أكدت إدارة المشاركة المجتمعية والتواصل والتغيير والتوعية الصحية بمستشفى الملك فهد بجدة أن جودة الحياة أصبحت مقياسًا مهمًا يؤثر بشكل مباشر في الصحة الجسدية والنفسية للإنسان، ويسهم في رفع جودة العمل وزيادة الإنتاجية.
وأوضحت الإدارة أن الموظف الذي يتمتع بصحة جيدة يكون أكثر التزامًا وكفاءة، وأقل عرضة للغياب أو الإرهاق، وأكثر قدرة على التفاعل الإيجابي داخل بيئة العمل، مما ينعكس إيجابًا على الأداء المؤسسي بشكل عام.
وأشارت إلى أن الحملات التوعوية الميدانية التي نفذتها خلال شهر يناير الجاري ركزت على إبراز أثر جودة الحياة على الصحة والعمل، وذلك من خلال إقامة أركان توعوية في عدد من المواقع العامة والمجمعات التجارية.
وتضمنت هذه الحملات توزيع مطويات تثقيفية، وتقديم استشارات صحية مباشرة، إلى جانب رسائل توعوية تفاعلية تهدف إلى تشجيع أفراد المجتمع على تبنّي أنماط حياة صحية، وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.
وبيّنت الإدارة استمرارها في تنفيذ المبادرات والبرامج التوعوية ضمن خططها المستقبلية، انطلاقًا من دورها في رفع مستوى الوعي الصحي وتحسين جودة الحياة، باعتبارها استثمارًا حقيقيًا في صحة الإنسان وجودة العمل وتحقيق التنمية المستدامة.


