|
ابيض بالخط الأحمر
02-28-1431 03:39 PM
عندما يتحدث شخص عن أمور الحياة أو الأنظمة المتبعة والأزمات التي تحدث كغلاء الأسعار والبطالة وغيرها من الأمور المتعلقة باحتياجات الوطن والموطن فقد ينجرف بحسن نية في وضع اللوم على المتسببين أو المسئولين عن هذه أو تلك من الأمور التي لها علاقة بالأمور الحياتية ، ويدفعه الحماس في التدخل في وضع الحلول أو طرح الأسباب التي تسببت في هذه المشكلة التي يتحدث عنها ، وقد يرى المستمع أنه غير مؤهل لتوضيح الأسباب أو وضع الحلول .
ويرى البعض إنه الحديث الذي ينطلق من القلب الأبيض الذي لا يملك ما يخاف عليه وهو الحديث اللاشعوري الذي يستحق الوقوف عنده وما تلك التجاوزات للخطوط الحمر التي صدرت منه والتعديات إلا تعبير عن أحاسيسه الصادقة التي انطلقت من خوفه على المصلحة العامة ومن العواقب الوخيمة التي قد تتسبب فيها تلك المشكلة فإنصاتنا له تطبيق للحكمة التي تقول خذ الحكمة من أفواه المجانين وهو كذلك فعلاً بسبب تلك المشكلة التي طلعته عن طوره ويجب أن نضع تحت تلك الكلمات أو الحلول آلف خط أحمر بل وقد يستطيع المسئول الأول عن تلك المشكلة ومن خلال تلك الأطروحات الغير مسئولة وضع الحلول ، صحيح هي عبارة عن ثرثرة وكلمات غير مركبة ولكن لو استطعنا إعادة صياغتها ونظم تراكيبها لأثبتنا إننا عقلاء وطبقنا الحكمة التي تقول ( إذا كان المتكلم مجنون فالمستمع عاقل ) ، فالعاقل ليست بتحمله الإسآت فحسب بل فالتروي والإنصات والحلم ، لا تصدر إلا من عاقل بينما لو تحدث مسئول ما لا يستطيع توضيح مسببات تلك المشكلة خوفاً من أرجاع اللوم عليه ، فتجده يتحاشى المسببات بطرح المعوقات كالنقص المادي والآليات التي ساهمة في حدوث تلك المشكلة وما هي إلا حجج واهية كي يبقى مسئول للتعالي والتبختر بلا مسائلة ويتفنن في تخريبها ليقعد على تلها
|
خدمات المحتوى
|
عبد الرحمن أحمد الحازمي
تقييم
|